فيلالي غويني : أوضاع الجزائر تجبرنا على الذهاب إلى توافق وطني - DIA
17390
single,single-post,postid-17390,single-format-standard,qode-listing-1.0.1,qode-news-1.0,qode-quick-links-1.0,ajax_fade,page_not_loaded,,qode_grid_1400,footer_responsive_adv,hide_top_bar_on_mobile_header,qode-content-sidebar-responsive,transparent_content,qode-theme-ver-12.0.1,qode-theme-bridge,wpb-js-composer js-comp-ver-4.12.1,vc_responsive
DIA-FILALI ISLAH

فيلالي غويني : أوضاع الجزائر تجبرنا على الذهاب إلى توافق وطني

تبنت حركة الإصلاح الوطني ذات التوجهات الإسلامية مقاربة سياسية جديدة ، ترمي من خلالها إلى البروز بمظهر مغاير في علاقتها مع باقي مكونات الطبقة السياسية في الجزائر ، من خلال الدعوة إلى تحقيق  » توافق وطني  » بين التيار الإسلامي و الوطني ، هذا ما أكده رئيس الحركة الأستاذ  » فيلالي غويني  » في اللقاء الذي جمعه بموقع  » آخر أخبار الجزائر  » بالمقر الوطني للحزب في العاصمة

و أوضح فيلالي غويني أن الظروف الراهنة التي تمر بها الجزائر  » تفرض على الطبقة السياسية الذهاب إلى توافق وطني  » ، مشيرا إلى أن  » ما يجمع كل الأحزاب سواء في المعارضة أو في الموالاة أكثر مما يفرقها  » ، و أن الإنتخابات التشريعية القادمة مهما كانت النتائج المترتبة عنها  » ستعطي الفرصة للتيار الإسلامي و الوطني من أجل السير نحو تبني خيار التوافق تحقيقا للمصالح العليا للوطن « 

و عاد الرجل الأول في حركة الإصلاح الوطني في معرض حديثه إلينا ، إلى تقييم تجربة  » تكتل الجزائر الخضراء  » خلال التشريعيات الفارطة ، حيث وصفها ب  » الناجحة  » خاصة على مستوى الهيئة التشريعية ، حيث كان مردود الكتلة النيابية لهذا التحالف الإسلامي  » قويا بشهادة الجميع  »  يقول فيلالي غويني ، لكنه كشف بأن أطرافا داخل هذا التكتل  » رفضت إعادة هذه التجربة رغم المشاورات التي جمعت حركته بمختلف فصائل التيار الإسلامي  » ، هذا ما دفع مؤسسات حركة الإصلاح الوطني خلال مؤتمرها الأخير إلى تبني  » خيار الذهاب إلى توافق وطني كبير ، و عدم التخندق في تحالفات إسلامية  » ، على حد قوله

أما فيما يتعلق بمشاركة الحركة في تشريعيات الرابع من مايو القادم ، ففضل فيلالي غويني عدم التطرق إلى حظوظ حزبه في هذا الموعد الإنتخابي ، بقدر ما ركز في كلامه على  » ضرورة إنجاح مشروع التوافق الوطني ، الذي تتعلق به الحركة أكثر من تعلقها بنتائج الإنتخابات  » ، موضحا أن أوضاع البلاد الراهنة تستوجب علينا  » أن لا نحمل البلد و المجتمع أكثر مما هو حاصل الآن  » ، و أبدى رئيس هذا الحزب الإسلامي تفاؤله بنجاح هذا المسعى مستشهدا في ذلك بتجربة  » حركة النهضة  » في تونس كما لم يخفي فيلالي غويني في ذات اللقاء تخوفه من عزوف المواطنين ، عن التوجه إلى صناديق الإقتراع يوم الرابع من مايو القادم ، داعيا السلطة و الأحزاب السياسة إلى  » العمل على تحسيس المواطنين بضرورة الإنتخاب  » ، و هذا حرصا على  » بناء مؤسسات قوية لا تشوبها أية شائبة « 

أما بخصوص شفافية و نزاهة الإقتراع ، فيرى رئيس حركة الإصلاح الوطني ، أن تصريحات وزير الداخلية نور الدين بدوي بشأن حياد الإدارة أنها  » مطمئنة إلى حد ما  » ، لكنه شدد في ذات الوقت على ضرورة  » حماية العملية الإنتخابية من أية تلاعبات أو ممارسات غير قانونية  » ، مذكرا بما شهدته عملية جمع التوقيعات من تجاوزات خطيرة ، خاصة ما تعلق منها بشراء التوقيعات من قبل بعض المترشحين

كما طالب فيلالي غويني الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الإنتخابات التي يترأسها عبد الوهاب دربال ، ب  » ممارسة كامل الصلاحيات التي يخولها إياها الدستور و قوانين الجمهورية ، و هذا فوق كل الإعتبارات  » ، داعيا إياها ل  » عدم الخضوع لأي ضغط مهما كان مصدره  » ، كما وصف عملية تطهير الهيئة الناخبة بإسقاط 700 ألف مسجل ، ب  » الخطوة الإيجابية  » ، التي تحتاج إلى خطوات مماثلة ، حسب كلام محدثنا

و تخوض حركة الإصلاح الوطني غمار الإنتخابات التشريعية المقررة ليوم الرابع من مايو المقبل ، في 31 ولاية من ولايات الوطن ، و شكلت نسبة تواجد المرأة على قوائم الحركة ال 40 بالمائة ، في حين تترأس إحدى مناضلاتها قائمة ولاية تيبازة .

فهد بوعريوة

Envoyer un commentaire